بتمويل مؤسسة حضرموت-تنمية بشرية .. جامعة حضرموت تنظم الملتقى السنوي الثاني لخريجي الجامعة بالمكلا
نظمت جامعة حضرموت اليوم بقاعة الأديب علي أحمد باكثير برئاسة الجامعة الملتقى السنوي الثاني لخريجي الجامعة بتمويل مؤسسة حضرموت-تنمية بشرية، بحضور رئيس جامعة حضرموت أ. د. محمد سعيد خنبش، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أ.د. سالم العوبثاني، ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا أ.د. سالم بامسعود، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب أ. د. سالم سلمان، والأمين العام للجامعة الأخ عبدالله عيديد والمدير العام التنفيذي للمؤسسة المهندس طارق بلخشر.
وفي الجلسة الافتتاحية للملتقى ،رحب رئيس الجامعة بالحاضرين في حفل الملتقى السنوي الثاني للخريجين بجامعة حضرموت، مستعرضًا أهم منجزات الجامعة التي تميزت بها عن غيرها من الجامعات اليمنية، مشيرًا إلى أن رئاسة الجامعة تسعى جاهدة لتوفير الظروف الملائمة لاستمرار العملية التعليمية، وتحسين جودة التعليم والارتقاء بالبحث العلمي، ورفع تصنيف الجامعة وطنيًّا وإقليميًّا وعالميًّا.
وقدم رئيس الجامعة كلمته شكره وتقديره لمؤسسة حضرموت -تنمية بشرية ورئيس مجلس المؤسسين المهندس عبدالله أحمد بقشان على التمويل والمشاركة، وكذا كل من أسهم في إنجاح حفل الملتقى السنوي الثاني لخريجي جامعة حضرموت .
من جانبه أوضح المدير العام التنفيذي لمؤسسة حضرموت-تنمية بشرية المهندس طارق بلخشر أن المؤسسة تفتخر بالشراكة مع جامعة حضرموت؛ كونها تخرج كوادر وقيادات في الداخل والخارج ، وهناك قصص نجاح لخريجي الجامعة كبيرة محليًّا وعالميًّا، وهناك نماذج كثيرة لخريجي جامعة حضرموت تميزت في داخل الوطن و خارجه.
من جهته قال الإعلامي عبدالله مقيدحان في كلمة الخريجين "إننا نلتقي اليوم لنجدد العهد والمسؤولية، وليظل العلم والوفاء لجامعتنا عنوانًا، بعد أن تعلمنا، وعلِمنا أن العلم ليس ترفًا بل تكليف، وليس نهاية، بل هو طريق للبداية.
وأضاف: "لقد تخرجنا في جامعة حضرموت ونحن نؤمن بأن العِلم بلا خُلُق يُعد خطرًا،ووجه رسالة لأساتذة الجامعة قائلًا" كنتم وستظلون لنا قدوةً ونبراسًا، واليوم نقف على عتبة المسؤولية، والوطن ينتظر منا العطاء والعمل".
وشمل الملتقى عقد جلسات حوارية لعدد من خريجي جامعة حضرموت محليًّا وخارجيًّا أدارها الإعلامي عبدالله مقيدحان، استعرضوا فيها أمام الحضور رحلتهم العلمية والعملية، ومراحل حصلوهم على فرص عمل، وتدرجهم في الوظائف في القطاع الحكومي والخاص، وإنشاء مشاريع خدمية وتنموية.






